5 فوائد ستجدها عندما تخرج من منطقة راحتك

منطقة الراحة حيث تسير الحياة على نمط واحد مع الميل لعمل كل ما هو مألوف فقط وتجنب أي شيء جديد، يميل الإنسان للبقاء في منطقة الراحة بدافع البقاء مطمئناً وخوفاً من مواجهة أي مفاجآت قد تفسد عليه راحته، بالطبع بجانب الراحة المؤقتة التي يجدها في تكرار روتينه اليومي، ثم يُفاحئ بمرور سنوات كثيرة دون حدوث أي تغيير أو تحقيق أي أهداف ويجد الإنسان نفسه عالقاً في حياة ذات نمط واحد غير قادر على عمل أي تقدم أو استكشاف اي فرص.

من السهل في الوقوع في فخ منطقة الراحة مادامت الحياة الحالية بروتنيها مريحة تسير بشكل نراه جيداً، لماذا يخاطر الإنسان بالتغيير مع القلق من تدهور الأوضاع في حالة المخاطرة.

5 فوائد ستجدها عند الخروج من منطقة راحتك

1- تحسين الصحة القلبية

مع الحركة المستمرة للإنسان ووجود حياة مليئة بالأحداث والتجارب الجديدة، يقل تأثير الضغط والإجهاد النفسي، ولأن الضغط النفسي يؤثر على الصحة القلبية والأوعية الدموية، ونجد دائما الأمراض القلبية مرتبطة بالتوتر والضعط النفسي، يصبح الإنسان أكثر قدرة على التجاوب والتفاعل مع صعوبات الحياة بطريقة تجنب تأثر الصحة القلبية.

2- توسيع الأفاق وخبرات جديدة كل يوم

تخيل كم الخبرة التي ستحصل عليها في حياتك عندما تخرج وتقابل أناس جدد وكم المعلومات التي ستتعلمها وكم القصص الحقيقية والخبرات التي ستكتشفها، أيا كان ما سنذكره من تأثير للخروج من منطقة الراحة على توسيع الأفق فلا يقارن بما ستجده عندما تجرب بنفسك.

3- تصبح أكثر إبداعاً

الأشخاص الأكثر انفتاحاً على العالم لديهم قدرة أكبر على الإستفادة من خبراتهم من الذين يفضلون البقاء في منطقة راحتهم، ولعلك قرأت أو شاهدت عن أحد الأشخاص الذي تتوقف قدرته على الإبداع بمجرد شعوره بالملل والبقاء في مكان واحد دون الإنفتاح على الحياة وخوض تجارب جديدة، عندما تتحرك سترى وستكتشف الكثر من المحفزات لإبداعك.

4- تصبح مصدر إلهام للآخرين

تخيل شعورك بالسعادة عندما تكون أنت الشخص القادر على منح شخص دفعة في حياته وتكون مصدر الهام له، تخيل ذلك مع شخص يهمك أمره أو أي شخص آخر، منح نفسك الفرصة لتفيد الآخرين من حولك من خبراتك وما تعلمته في الحياة بجانب الشعور بالسعادة والرضا عن نفسك الذي ستجده ستكون أنت نفسك لديك الرغبة في تطوير قدراتك.

5- ستعرف متعة الحياة

بمجرد أن تخرج من منطقة راحتك وتجرب أشياء جديدة، ستدرك أن هناك المزيد من الأشياء التي تريد القيام بها ولم تكن تفكر مطلقاً في إمكانية قيامك بها. وستعرف متعة الحياة وما الذي كنت تخسره وأنت جالس في منطقة راحتك تفعل ما تألفه وتخشى فعل أي شيء جديد.

كيف تخرج من منطقة الراحة

  1. ذكر نفسك بالفوائد السابقة، التي ستحصل عليه عندما تخرج من منطقة راحتك.
  2. ابدأ بخطوات صغيرة، لأن اتخاذ خطوات كبيرة ربما يسبب انتكاس والعودة مرة اخرى.
  3. قاوم ميلك للخيارات السهلة بشكل دائم.
  4. تخلص من كثرة التفكير في القرارات الصغيرة.
  5. صاحب اشخاص يساعودنك للخروج من منطقة الراحة، مثل الأشخاص الذين يفضلون الخروج والمغامرة.
  6. افعل الاشياء التي تخيفك باستمرار، بالطبع تلك الأشياء التي لا ينتج عنها ايذاء لنفسك.

 

عن Ibrahim Ahady

!-- Google Tag Manager (noscript) -->
%d مدونون معجبون بهذه: