Site icon طور نفسك

10 عادات لتحصل على أفضل استفادة من يومك

يبدأ اليوم فيبدأ عداد جديد تنازلي لعمرك. شئنا أم أبينا كل يوم يمر على الإنسان ينقص رصيد عمره لذا فإن الاهتمام بتنظيم اليوم ومحاولة الخروج بأفضل النتائج والخبرات وتحقيق الانجازات في يومك ليس بالأمر الذي يمكنك التهاون به. في السطور القادمة نحاول توضيح بعض الحلول العملية البسيطة التي تساعدك على تحقيق أقصى استفادة قصوى من يومك بحيث تنال الرضا ولا تضيع حياتك ووقتك.

عادات تساعدك على تحقيق أفضل استفادة في يومك

لا تبدأ من اليوم بل من الأمس: لا يبدأ اليوم حين تشرق شمسه هذا في تعداد حساب الساعات فقط، لكن بالنسبة لخططك فإنك يجب أن تخطط لليوم من ليلته السابقة. تخيل معي أن تستيقظ وأنت على علم بكل ما يجب أن تخطوه في يومك بالطبع الوضع سيكون مختلفًا إن استيقظت ثم بدأت في التخطيط ليومك. لذا عليك بالتفكير في ما تحب أن تنجزه غدًا من اليوم.

اتبع أسلوب نوم صحي

إن استيقظت بعد فترة نوم غير مريحة هذا من شأنه أن يجعلك في حالة كدرة ويجعل مزاجك غير رائق. يمكنك اتباع نوم صحي بالنوم عدد كافي من الساعات ما بين 6-8 ساعات, استخدام ملابس نوم مريحة ويفضل أن تكون ملابس قطنية, كما أن حمام دافىء من النصائح الفعالة للحصول على نوم هادىء.

تناول وجبة عشاء خفيفة وفطوراً عني بالبروتين

الطعام الصحي هنا يقصد به وجبة عشاء خفيفة وسهلة الهضم حتى لا تصعب عليك الخلود للنوم, ووجبة إفطار بها مواد غذائية وغنية بالبروتين تمنحك الطاقة والنشاط لبدء يومك وتنفيذ الخطط التي وضعتها في يومك السابق.

اجعل روتينك الصباحي يعزز إنتاجيتك

ربما سمعت أن أحد الأفراد لا يستطيع أن يخرج من منزله دون شرب كوب النسكافيه الخاص به، وأخر لا يبدأ يومه سوا بأن يقرأ بعض الصفحات من كتاب وغيره لا بد وأن يمارس رياضة لمدة عشر دقائق قبل الخروج لعمله. الشيء المشترك بين كل هؤلاء هو امتلاكهم لروتين صباحي. إن الروتين الصباحي يجعلك تبدأ يومك بشكل منظم مما يبعد عنك شبح الاضطراب الذي يزيد من احتمالية التوتر وتعكير المزاج.

استيقظ مبكرًا

في البكور بركة، لن تستطيع تحقيق كل الانجازات التي تريدها في يومك إن بدأت يومك في منتصفه. نم 6 ساعات ليلية واستيقظ صباحًا فإن هذا من شأنه أن يعطيك إحساسًا بطول الوقت ويجعل الوقت لك لا عليك.

اكتب قائمة بما ترغب في القيام به

إن تخطيط الليلة السابقة أمر مهم للغاية خاصة إن قمت به قبل النوم مباشرة، فإنك بذلك تمنح عقلك الباطن أمرًا مباشرًا بالتفكير فيه طول فترة نومك. لكن هذا لا يغني إطلاقًا عن كتابة المهام التي يجب تنفيذها وتفنيد كل منها من حيث الأهم فالأقل أهمية, فكتابة الأهداف يدخلها في حبذ التنفيذ ويجعل عقلك الواعي يشرع في نقلها لأرض الواقع.

لا تبدأ يومك بالتكنولوجيا

العالم أصبح صاخب لحد أعجزنا جميعًا التعامل معه، الأجهزة الالكترونية في كل مكان من حولنا، المشكلة الساسية في الأجهزة الالكتورنية أنها سارقة للوقت بشكل غير متوقع كما أنها تجعل في حالة استقبال دائم لكل شيء سواء رغبت به أم لم ترغب. تلك الأوضاع النفسية تجعلك في حالة تشتت عام، تنتقل من منشور لاخر تفكر بهذا وذاك فلا تملك سيطرة فعلية عقلك. لذا فإنه من الأفضل أن تبعد عن وسائل التواصل الاجتماعي لمدة ساعة إلى ساعتين على الأقل في بداية يومك حتى تجعل لنفسك حالة من الاسترخاء والحياة الحقيقية بعيدًا عن العالم الافتراضي.

اجعل بعض العادات البسيطة عادات صباحية

إن بداية يومك بالأعمال والأنشطة البسيطة يجعلك تشعر بالإنجاز كما أنها تحسن من الدورة الدموية لتبدأ يومك بنشاط وتبدأ في تنفيذ المهام الأثقل. من بين تلك العادات:

ترتيب فراشك.
شرب مشروبك المفضل.
أخذ حمام بارد.
قراءة كتاب.
الاستماع إلى إذاعتك المفضلة.
المشي لمدة نصف ساعة.
مهاتفة صديق لك.
الاطلاع على النشرات الجوية.
كتابة رسالة لشخص تحبه.

10.اختيار كتاب جديد تقرأه.

وهكذا تظل فترة الصباح هي أكثر فترات اليوم حيوية لأنها تتدخل بشكل مباشر في تحديد بقية يومك.

Exit mobile version