5 أفكار تزيد من انتاجية يومك

بالطبع إن اهتمامك بيومك وتنظيمه هو الحل الأكبر والأمثل لتحقيق  اقصى انتاجية وفعالية لأنشطتك اليومية. لا نقصد هنا النجاح في العمل فقط بل النجاح في كل جوانب حياتك حتى النجاح في الحصول على وقت راحة مميز وإجازة سعيدة. فمن شأن الاهتمام بتك الأمور أن تجعلك تحيا بهدوء وفاعلية وتحقق النجاح المتكامل في كل شئونك.

في الخطوات القادمة بعض الأفكار التي تساعدك على تحقيق انتاجية اعلى في حياتك، فلنتابع.

5 خطوات تجعلك أكثر انتاجية وفاعلية

اكتب قائمة لمهامك

اكتب قائمة في بداية كل يوم أو كل أسبوع بالمهام التي يجب عليك انجازها والتي تحب تنفيذها، قسمها على كل جوانب حياتك، لا تغفل شيئًا، بل قسمها من الأهم إلى الأقل أهمية ودونها حتى لا تنسى أي أمر مهما بدا بسيطًا.

قم بمكافأة نفسك على انجازاتك البسيطة

مهما كانت انجازاتك بسيطة قلا تغفل على أن تقوم بمكافأة نفسك على القيام بها، إن المكافأة البسيطة التي نقوم بها من شأنها أن تساعدك على الخروج من ضغوط العمل كما أنها تشجعك على متابعة العمل وتشعرك بإنجازاتك اليومية.

حدد وقتك ولا تضع وقتك

زمانًا قالوا إن الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، في الواقع إن الوقت بشكل أو أخر هو حياتك، وتضييعك للوقت يعني أن تضيع حياتك هباءً بدون أي استفادة وبدون تحقيق ما تريده، لذا يجب عليك أن تنتبه وتحدد وقتك ولا تستهين به. قسم يومك وحدد الوقت المناسب لكل مهمة عليك القيام بها وابعد عن وسائل التواصل الاجتماعي لأنها من أقوى الأسباب التي تؤدي إلى التشتت.

لا تعمل دون استراحات

لا تكن ممن يعتقدون باطلًا أن العمل المتواصل بدون استراحات محسوبة هو الطريق الصحيح لتحقيق النجاح والأهداف، بل إن العمل المتواصل يعمل على زيادة الارهاق والتوتر والضغط العصبي مما يشكل عبء في تحقيق الانتاجية ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسمانية للفرد. لذا يجب عليك كل ساعتين أن تأخذ دقائق من الراحة، يمكنك خلالها تناول مشروبك المفضل أو حتى تجلس في وضع اكثر راحة من وقت العمل أو تسمع بعض الموسيقى.

استيقظ مبكرًا

من شأن الاستيقاظ مبكرًا أن يجعلك تمتلك وقتًا أطول كما أن الاستيقاظ المبكر يجعلك في وضع نشط اكثر ولا يجعل لإحساسك بالخمول طريقًا. فاليوم الذي يبدأ من البداية يشعرك بنشاط وحيوية أكثر من الأيام التي تبدأ العمل بها بعد منتصف الظهر.

تحدث عن أهدافك كأنها واقعًا

لا تخجل من أهدافك ولا تهتم برأي الناس بها بل تحدث عنها كأنها واقعًا واحك عنها وشاركها غيرك فإن ذلك يجعل أحلامك تنتقل من خانة الأحلام إلى خانة الواقع الذي يجعلك في حالة استعداد لتنفيذ أحلامك.

ضع أهدافًا واقعية

الأحلام هي الطريق الأول لتحقيق المستحيل ولكن على أحلامك وأهدافك أن تمتلك طريقًا لتنفيذها، فلا معنى لهدف لم تضع طريق واقعي لتنفيذ. إن كنت تريد تعلم اللغة التركية فإن هذا هدف لكن إن لم تدرس اللغة التركية وتحضر العديد من الدروس وتشاهد القنوات التعليمية لدراستها فإنك بذلك تمتلك هدف غير واقعي بالمرة.

شارك نجاحاتك مع الأخرين

إن كان المفترض ألا تتحدث عن كل شئون حياتك فاجعل نجاحاتك في تحقيق أهدافك هو المجال الأكبر للحديث، والحديث هنا لا نقصد به الكلام العابر بين الأشخاص فقط ولكن أن تجعل نجاحاتك هي الطريق الأول للتعريف بك، فالكل يعرفك أن شخص ناجح في مجاله أيًا كان ذلك المجال.

بالنهاية يمكنك أن تصبح أكثر انتاجية واستمتاعًا بحياتك من خلال ربط أحداثك اليومية العادية بأهدافك لتحقيق الاستمتاع والاستفادة في أن واحد.

عن Ibrahim Ahady

اترك تعليق

!-- Google Tag Manager (noscript) -->
%d مدونون معجبون بهذه: